Ticker

6/recent/ticker-posts

قصة يونس من آيات القرأن { سورة يونس والصافات والأنبياء}

 

قصة يونس من آيات القرأن { سورة يونس والصافات والأنبياء}


سورة يونس

على الرغم من وجود سورة كاملة فى القرأن بإسم يونس عليه السلام إلا أن قصة نبى الله يونس كاملة جاءت فى أكثر من سورة. 

فى البداية نبدأ مع سورة يونس فى الأية رقم 98 قال الله عز وجل 

1. الآيات من سورة يونس:

فى البداية نبدأ مع سورة يونس فى الأية رقم 98 قال الله عز وجل: 

"فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ"

يخبر الله عز وجل النبى محمد ويخبرنا فى القرأن الكريم أنه فى الأمم السابقة لم تؤمن أى أمة من الأمم الكافره لما رأت العذاب ونفعها هذا الإيمان إلا قوم يونس عليه السلام هم فقط لما أمنو كشف الله عنهم العذاب لان من المعلوم أنة لا تقبل توبة العبد عند الغرغره كذلك لا يقبل الله إيمان أمة من الامم عند وقوم العذاب. كما أهلك الله فرعون بعد أن قال أمنت أنه لا اله إلا الذى أمنت به بنو اسرأئيل فلم يتقبل الله منه ذلك. 

وكما أخبرنا الله عن حال الكافرين عند مشاهدة العذاب فى سورة الانعام:

(بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)) 

وهذا لأن الإيمان الإضطرارى ليس بإيمان حقيقى ولو كشف عنه ما هو فيه لعاد لما كان عليه من الكفر والظلم والفساد.

إلا قوم سيدنا يونس لما أمنو كشف الله عنهم العذاب وقوله ومتعناهم إلى حين يدل على أنهم صدقو الله وعبدوه ولم يعودو للكفر. 

وهذا من الممكن أن يكون لأن الله علم فيهم خيرا فكشف عنهم العذاب والله أعلم . المهم أن نعلم أنه لا يوجد قرية أمنت بنبيهم وكشف الله عنهم العذاب إلا قوم يونس وهم أهل نينوى من أرض الموصل.

بعث الله نبيه يونس إلى قوم نينوى ليدعوهم إلى عباده الله عز وجل فأبو فأمره الله أن يبلغهم أن العذاب واقع بهم خلال 3 أيام وخرج من بينهم دون أن يأمره الله بالخروج فلما رأو أن نبيهم خرج من بينهم خأفو العذاب وتأبو وخرجو بنسائهم وأبنائهم والدواب وتضرعو إالى الله أن يتقبل منهم وأن يعفو عنهم فكشف الله عنهم العذاب كما جاء فى الآيات الكريمة.


2. الآيات من سورة الصآفات 

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ۝ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ۝ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ۝ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ۝ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ۝ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۝ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ۝ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ۝ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ۝ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ [سورة الصافات:139-148].

وفي الصحيحين عن رسول الله أنه قال: ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متَّى.

يقول الله تعال أن يونس رسول كريم اصطفاه الله لإبلاغ رسالته ويخبر النبى محمد قصة بأنه ذهب إلى سفينة مشحونة بالركاب والبضائع من دون أمر من الله له حتى إذا كانت فى البحر أتاها موج ويقول المفسرون أن الحوت كان بجانبهم ينظر إليهم فقالو أن على السفينه رجل يجب أن يخرج من على السفينه حتى لا تغرق  وقامو بعمل قرعة حتى لا يظلمو أحدا فقال الله فساهم فكان من الخاسرين ويقول المفسرون أنهم أعادوها 3 مرات فى كل مره يخرج يونس فألقى بنفسه فى البحر وجاء الحوت فالتقمه وأمره الله ألا يكسر له عظما ولا يهشم له لحما فأنه ليس له برزق وإينما جعلت له سجنا. وهو مليم أى وقد فعل ما يلام عليه.

فلولا أن يونس عليه السلام كان من المسبحين أى المصلين العابدين لله فى حياته وأيضا لولا صلاته وذكره لله فى بطن الحوت للبث فى بطنه إلى يوم القيامة 

وفى الحديث الشريف أن تعرف إلى الله فى الرخاء يعرفك فى الشده.

فالقاه الحوت على أرض عراء ليس بها نبات ولا بناء وهو سقيم مريض هزيل ضعيف .

وأنبت الله له شجره اليقطين وهو القرع ليتقوى بها ومن الله عليه بعد ذلك وأرسله إلى قوم يبلغون مائة ألف أو يزيدون فأمنو بالله وصدقو رسوله .

ويقول المفسرون أن يونس أرسل إلى قومه الذين خرج من بينهم وكشف الله عنهم العذاب ويقولون أنه أرسل إلى قوم غيرهم فالله أعلم.

3. الايات من سورة الأنبياء

وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) 


النون هو الحوت وذا بمعنى صاحب والمقصود بصاحب الحوت هو سيدنا يونس عليه السلام إذ غضب على قومه وخرج من بينهم لما وعدهم العذاب من الله عز وجل وركب فى الفلك كما وضحنا فتاب إلى الله فى بطن الحوت لما قال لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فاستجاب الله له ونجاه من هذا الكرب وقال الله سبحانه وتعال {وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} فمهما كان ما تمر به من كرب وهم فإن الله عز وجل ينجيك منه إن كنت مؤمن حقا فكن مع الله ولن يضيعك.


والدرس فى قصة يونس عليه السلام من وجه نظرى تتلخص فى قول القائل قد تبتلى لا لتعذب بل لتهذب.


تم بحمد الله 

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك






 

 

Post a Comment

0 Comments