صوت وخشوع الشيخ أبو بكر الشاطرى عند قرأة الأية رقم 26 من سورة يونس عليه السلام
( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
قال المفسرون فى هذه الأية الكريمة أن الله عز وجل يبشر المؤمنين الصالحين الذين أحسنو فى الدنيا بإتباع النبيين والمرسلين والإمتثال لأوامر الله عز وجل وفعل الخيرات وترك المنكرات بأن لهم (الحسنىى) وهى الجنة ووصفها بالحسنى لأنها كامله الحسن والجمال ففيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وأما الزيادة فهى النظر إلى وجه الله الكريم سبحانه وتعالى.
فدخول الجنة والنظر إلى وجه الله هما أسمى ما يتمناه عباد الله المؤمنون.
ولم يكتفى الله عز وجل بهذه البشائر فزاد عز وجل وأخبرنا أن الذين أحسنو لا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أى لا ينالهم أى مكروه أبدا فيظهر على وجوههم كما يحدث فى الدنيا فتجد الإنسان المهموم الذى أصابه أى حزن وجهه عابس منطفى حزين.
وبشرهم الله أيضا أنهم فى الجنة خالدون.
اللهم أجعلنا من عبادك المحسنين
اللهم لا تحرمنا من النظر إلى وجهك الكريم
اللهم أجعلنا من أصحاب الجنة خالدين فيها يارب العالمين
0 Comments